الشيخ مهدي الفتلاوي
330
ثورة الموطئين للمهدي ( ع ) في ضوء أحاديث أهل السنة
المستكبرة ، وهي جميعها تستهدف سلب المسلمين حريتهم في الاختيار وتصدهم من اتخاذ الموقف الشرعي والقرار السياسي الذي تمليه عليهم عقيدتهم ورسالتهم الإلهية . فإذا تحققت البشارة النبوية بثورة الموطئين على ارض إيران ، حينئذ يشتد على المسلمين المجاهدين من عشاق الثورة في العالم الاسلامي الحصار وتكثر الافقال والصناديق التي تمنعهم من السير على نهجها والالتحاق بركبها الجهادي . فإذا هبت رياح الثورة الموطئة على العالم ، وخربت معادلاته السياسية وأيقظت الشعوب المستضعفة من غفوتها والمسلمين المظلومين من نومتهم وبدأت تهز كراسي الحكام الظالمين المتسلطين على شعوبهم بالنار والحديد ، واخذت تهدد مخططات المستكبرين وتوجه الضربات لمصالحهم ، وانطلق عشاق الثورة في تحطيم الصناديق وتكسير اقفالها المحكمة ، حينئذ لا بد ان يفكر أعداء الاسلام والثورة باختراع صناديق واقفال جديدة لمحاربة جيل ثورة الموطئين وأنصارها في العالم الاسلامي عند ذلك يزداد عدد الصناديق وتكثر اقفالها من خلال الاعلام الكاذب ، والدعايات المزيفة ، والافكار المضللة ، والثقافة الدينية المسمومة التي تستهدف تشويه حقيقة الثورة الموطئة ، والنيل من هيبتها والحط من قدسية قيادتها ومكانة شعبها الثائر المؤمن المجاهد . ان مخطط صناعة الصناديق والاقفال الجديدة التي تصمم على أعين المستكبرين بعد انتصار الثورة يستهدف اخماد صوتها الاسلامي الثوري الأصولي الهادر المنطلق من إيران نحو العالم الاسلامي ، ليتحقق لهم فصل المسلمين عنها ومنعهم من التفاعل معها والسير على نهجها . ان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم يبشر أمته بهذه الثورة الموطئة لولده المهدي عليه السّلام ويدعوها